تتنبأ الوسيطة الروحانية لـ"أنجيلا" (ضيفة شرف الحلقة "سيندي لوبر") بوجود ثلاث جثث تحت نافورة. وفي ذلك المكان بالضبط، يعثر "بوث" و"برينان" على 11 جثة.
تتولى "برنين" و"بوث" عملية التحقيق في جريمة قتل شابّ استُهدف من أجل الحصول على محتويات حقيبته، فيما يقودهما مسار الأدلة إلى الاشتباه بعميلَيْن سرّيَيْن.
حين يُعثر على رفات بشرية على طول مسار السكة الحديدية، تُستدعى "برينان" و"بوث" للتحقيق في القضية ويتضح أن العظام تعود إلى أحد أفراد مجتمع الـ"آميش".
يحقق "بوث" و"برينان" في بقايا جثة عُثر عليها في حفل جماعي بأحد الأحياء، وتنكشف فضائح كل جار في الضاحية مما يجعلهم جميعًا موضع شبهات.
تُستدعى "برينان" و"بوث" للتحقيق في ما يبدو أنّه رفات بشرية متفحمة على سياج كهربائي، لكن يتضح أن الجثة مومياء.
يحقق الفريق في البقايا المروعة لمُزارع دجاج كان على وشك أن يرث مصنعًا للدواجن، والذي أثار احتجاجات حادّة بسبب سوء معاملة الحيوانات فيه.
وسط معاناته من آثار عملية جراحية في الدماغ، يجد "بوث" نفسه مضطرًا لإجراء اختبار إعادة اعتماده في الرماية لدى مكتب المباحث، لكنه يكتشف أنه فقد مهارته المعهودة.
ينتقل "هانك"، جدّ "بوث"، للعيش معه ويقرر مرافقة "بوث" و"برينان" أثناء تحقيقهما في واقعة العثور على بقايا جثة متفحمة اكتشفها وكيل عقارات.
مع العثور على رفات أحدهم داخل شاحنة، يكتشف "برينان" و"بوث" أنّ الضحية كان اللاعب الوحيد الذي تمكّن من تحقيق نتيجة مثالية في أحد ألعاب الفيديو.
عندما يفجّر رجل يرتدي ملابس "سانتا" نفسه خلال عملية سطو على بنك باءت بالفشل، يسعى "بوث" و"برينان" إلى تحديد هوية منفّذ هذا التفجير ومعرفة دوافعه.
قضية غريبة عن هذا العالم تسافر بـ"برينان" و"بوث" إلى "نيو مكسيكو"، حيث يحققان في بقايا جثة بشرية لها ملامح فضائية.
يضع عملاء حكوميون المختبر قيد الإغلاق، مطالبين بأن تحدّد "برينان" وفريقها سبب وفاة مجموعة رفات محاطة بأعلى مستوى من السرّية.
عند العثور على هيكل عظمي بشري في خنادق ساحة معارك حرب أهلية قديمة، يُستدعى "بوث" و"برينان" للنظر في القضية.
يحقق "بوث" و"برينان" في مجموعة من الرفات التي تعرّضت لتشوهات مميزة‘ تتمثل في رموز نصّ إنجيلي، ويتّضح للمحققَيْن فيما بعد أن المجني عليه كان مريضًا عقليًا سابقًا.
عندما يحيد قطار أنفاق عن مساره بسبب 60 ألف غالون من مياه السيول، تطفو إلى السطح جثة محللة جزئيًا حيث تكشف عن الهيكل العظمي.
مع وصول المسلسل إلى حلقته المئة، تتذكر "برينان" و"بوث" تفاصيل أول قضية جمعتهما معًا منذ ست سنوات في بداية مسيرتهما.
تعيد قضية الفريق الأخيرة "برينان" إلى مدرستها الثانوية، حيث تحقق مع "بوث" في واقعة العثور على جمجمة وجذع لإنسان مجهول الهوية.
عقب العثور على بقايا بشرية داخل أحشاء سمكة قرش، تكون "برينان" و"بوث" مطالبين بتحديد هوية الضحية، بينما تشير الأدلة إلى أن الجثة كانت فريسة لعدة أنواع مختلفة من الأسماك.
يقود اكتشاف بقايا مغامر ثري داخل آلة غسيل الملابس كلًّا من "برينان" و"بوث" للتحقيق في معسكر تدريبي مخصص لمحاكاة حياة نجوم "الروك أند رول"، سعيًا لفك لغز وفاته الغامضة.
يؤدي احتراق كوخ في الغابة إلى الكشف عن جثتين، إحداهما لساحرة من العصر الحديث والأخرى تعود إلى حقبة محاكمات الساحرات في "سالم"، مما يضع الفريق أمام لغز يمتد عبر القرون.
تأخذ محاكمة "حفّار القبور" منحًى شخصيًا مؤثرًا يمسّ أعضاء الفريق، مما يدفع الجميع في معهد "جيفرسونيون" للعمل وقتًا إضافيًا لفك شفرات الأدلة الجنائية وضمان صدور حكم بالإدانة.
يعمل الفريق على كشف الأدلة المدفونة تحت كمّ هائل من الممتلكات التي احتفظ بها مكتنز طوال حياته، في محاولة لحلّ لغز وفاته.