يذهب الدكتور عزيز للعلاج إلى إحدى المصحات العلاجية وسط الصحراء ويكتشف خلال تواجده أن المصحة تنقسم إلى قسمين. أفضلهما يتواجد فيه المرضى الذين يملكون الثروة والمال وينعمون بالعلاج المنتظم. أما القسم الأغلب فهو مرضى الدرجة المجانية حيث يتكدسون في عنابر حرمت وسائل الحياة والعلاج والمعاملة الإنسانية.

الدكتور عزيز
سعاد - الممرضة
عم مغلوب - مريض
رجب أفندي - صحفي مريض
تايب - مريض
رشوان بيه - مدير المصحة
الدكتور سعيد
إخلاص هانم
دكتور كمال
أوش الله - مريض
لطفي أفندي
وكيل النيابة